سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

291

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قرار داد و جاى شبهه نيست كه استيفاء با آلت كند و از كار افتاده موجب عذاب و رنج طاقت‌فرساى مقتص منه مىباشد . ناگفته نماند حكم مزبور در نفس و طرف جارى بوده و ايندو از اين نظر با هم فرقى ندارند . قوله : لئلّا يتعذّب المقتص منه : علّت است براى [ و لا يقتص بالآلة الكالة ] . قوله : سواء فى ذلك النّفس و الطرف : مشار اليه [ ذلك ] حكم مذكور مىباشد . قوله : و لا شئ عليه سواه : ضمير در [ عليه ] به قصاص‌كننده و در [ سواه ] به اثم راجعست . متن : و لا يضمن المقتص سراية القصاص لأنه فعل سائغ فلا يتعقبه ضمان ، و لقول الصادق عليه السلام في حسنة الحلبي : ) أيما رجل قتله الحد في القصاص فلا دية له ( ، و غيرها و قيل : ديته في بيت المال استنادا إلى خبر ضعيف ما لم يتعد حقه فيضمن حينئذ الزائد قصاصا ، أو دية . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : ح : سرايتى كه از ناحيه قصاص پديد آمده و حاصل مىشود در ضمان قصاص‌كننده نيست به شرطى كه از حقّش تعدّى نكرده و بيشتر استيفاء نكرده باشد . شارح ( ره ) مىفرماين : وجه ضامن بودن آن است كه قصاص‌كننده مرتكب فعلى شده كه از نظر شرع جايز مىباشد لذا معنا ندارد كه بدنبالش ضمان باشد .