سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
235
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
عن موضع الاستيفاء ، بل يقتصر على ما يحتمله العضو و يؤخذ للزائد بنسبة المتخلف إلى أصل الجرح من الدية ، فيستوفى به قدر ما يحتمله الرأس من الشجة و ينسب الباقي إلى الجميع ، و يؤخذ للفائت بنسبته ، فإن كان الباقي ثلثا فله ثلث دية تلك الشجة و هكذا . فرع شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : در حارصه و باضعه و سمحاق و موضحه قصاص ثابتست . و در استبفاء شجّه طول و عرض آن را بايد مراعات نمود ولى قدر نزول و عمقش را اعتبار و لحاظ نمىكنند بلكه همين قدر كه شجّه به آن صدق كرد كفايت مىكند . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود اين است كه در حارصه از شجاج و باضعه و سمحاق و موضحه قصاص ثابت است و كسى كه جنايتش يكى از اين امور باشد در مقابل قصاصش مىنمايند و تفسير هريك از اين مصطلحات انشاء اللّه به زودى خواهد آمد . مؤلف گويد : كلية جراحت وارد بر سر و صورت را اصطلاحا [ شجّه ] خوانند چنانچه در غير آن دو موسوم به [ جرح ] مىباشد . و شجاج داراى اقسامى است كه مرحوم مصنف به برخى از آنها در اينجا اشاره فرموده : حارصه : جراحتى را گويند كه به واسطه جنايت پوست و سر و يا صورت پاره شود .