سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
156
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : بالمخصّص المفصّل : كلمه [ المفصّل ] به صيغه اسم فاعل صفت است براى [ المخصّص ] بكسر [ صاد ] . قوله : و المناقشة لفظيّة : يعنى مناقشه ما در كلام علّامه ( ره ) لفظى است . متن : ثم اختلف القائلون بقتله ، فمنهم من جعله قودا كالشيخ و من تبعه ، فأوجبوا رد الفاضل من ديته . و منهم من جعله حدا ، لفساده ، و هو العلامة في المختلف ، و قبله ابن الجنيد و أبو الصلاح . و يمكن الجمع بين الحكمين فيقتل لقتله و إفساده ، و يرد الورثة الفاضل . اختلاف قائلين بقتل مسلمان در مسئله مزبور و كلام شارح ( ره ) پيرامون آن شرح فارسى : سپس مرحوم شارح مىفرماين : كسانى كه قتل مسلمان در مقابل اعتياد بكشتار اهل ذمّه را تجويز بلكه واجب دانستهاند با هم اختلاف نمودهاند : برخى از ايشان اين قتل را بعنوان قصاص تلقّى كردهاند همچون مرحوم شيخ الطّائفه و تابعين وى ، ايشان فرمودهاند : ابتداء مبلغ زيادى ديه مسلمان از ديه ذمّى را بوى ردّ كرده و آنگاه او را بقتل بايد رساند و در مقابل كشتارى كه كرده قصاص نمود . بعضى ديگر از ايشان فرمودهاند : كشتن مسلمان مزبور از باب قصاص نيست بلكه تحت عنوان [ حدّ ] مىباشد زيرا وى مفسد فى الارض بوده و حدّ مفسد قتل است ، اين رأى