سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
58
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
متن : و من قتله الحد ، أو التعزير فهدر بالسكون أي لا عوض لنفسه ، سواء كان لله أم لآدمي ، لأنه فعل سائغ فلا يتعقبه الضمان ، و لحسنة الحلبي عن الصادق عليه السلام أيما رجل قتله الحد ، أو القصاص فلا دية له ، و أي من صيغ العموم ، و كذا الحد عند بعض الأصوليين . فرع [ هدر بودن خون كسى كه بواسطه حد كشته شود ] شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : كسى كه به واسطه اجراء حدّ يا تعزير شدن كشته شود خونش هدر است . شارح ( ره ) مىفرماين : كلمه [ هدر ] به سكون دال يعنى وقتى بواسطه حدّ و تعزير نفس تلف شد عوضى براى آن نفس نميباشد اعمّ از آنكه حدّ يا تعزير به منظور ترك حق اللّه بوده يا به جهت رعايت نكردن حق آدمى باشد و وجه هدر بودن آن است كه اجراء حدّ و تعزير فعلى است جايز از اينرو بدنبالش ضمانى نبايد باشد مضافا به روايت حسنه حلبى از مولانا الصادق عليه السلم كه فرمودند : هرمردى كه بواسطه حدّ يا قصاص كشته شود ديهاى براى او نميباشد شارح ( ره ) مىفرماين : كلمه [ اىّ ] در اين حديث از صيغ عموم بوده و بدين ترتيب از روايت مذكور قاعده كلّى مىتوان استفاده كرد . و نيز كلمه [ الحدّ ] در آن از نظر برخى اصوليين از صيغ عموم محسوب مىشود زيرا مفرد محلّى بالف و لام است بنابراين حكم مزبور نسبت به تمام