سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
351
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
متن : و لو جن بعد ردته عن ملة لم يقتل ما دام مجنونا ، لأن قتله مشروط بامتناعه من التوبة و لا حكم لامتناع المجنون ، أما لو كان عن فطرة قتل مطلقا [ ديوانه شدن مرتد ملى پس از اختيار رده و حكم آن ] شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر مرتد ملّى پس از اختيار ردّه ديوانه شد نبايد او را بكشند . شارح ( ره ) مىفرماين : يعنى تا مادامى كه مجنون و ديوانه هست حق ندارند وى را بكشند زيرا كشتنش مشروط است به اينكه از توبه امتناع ورزد در حالى كه براى امتناع ديوانه شرعا حكمى نمىباشد ولى اگر ارتدادش فطرى باشد مطلقا وى را مىكشند و لو پس از ارتداد ديوانه گردد . قوله : و لو جنّ بعد ردّته عن ملّة : ضمير نائب فاعلى در [ جنّ ] و ضمير مجرورى در [ ردته ] به مرتدّ ملّى راجعست . قوله : لم يقتل مادام مجنونا : ضمير نائب فاعلى در [ لم يقتل ] و ضمير فاعلى در [ مادام ] بمرتد ملّى راجعست . قوله : لانّ قتله مشروطه بامتناعه من التّوبه : ضمائر مجرورى به مرتد ملّى راجعند . قوله : قتل مطلقا : يعنى چه مجنون و چه عاقل باقى بماند . متن : و لا يصح له تزويج ابنته المولى عليها ، بل مطلق ولده لأنه محجور عليه في نفسه . فلا تثبت ولايته على غيره ، و لأنه كافر و ولاية الكافر مسلوبة عن المسلم قيل : و لا أمته مسلمة كانت الأمة أم كافرة ، لما ذكر في البنت ، و