سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

89

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : فانّ الآية : مقصود آيه ( 2 ) از سوره نور استكه مىفرمايد : الزّانية و الزّانى فاجلدوا كلّ واحد منهما مأة جلدة الآية . قوله : و لا منافاة بينهما : يعنى بين آيه و روايات زيرا هردو مثبت مىباشند و در اصول مقرّر است كه دو دليل مثبت باهم تنافى ندارند قوله : انّ هؤلاء ان كانوا محصنين : مشار اليه [ هؤلاء ] زانى در سه مورد مذكور مىباشد . قوله : جمعا بين الادلّة : يعنى مىگوئيم اخبارى كه تازيانه و رجم را در حق مطلق زانى ثابت دانسته موردش آنجائى است كه زانى محصن باشد و آن ادلّه‌اى كه قتل با سيف را حدّ زانى قرار داده موردش آنجائى است كه زانى غير محصن باشد . قوله : و فى تحقّق الجمع بذلك : مشار اليه [ ذلك ] تفصيلى است كه مرحوم ابن ادريس فرموده . قوله : مطلقا : يعنى من جميع الوجوه . قوله : و الرّجم يغايره : ضمير منصوبى در [ يغايره ] بقتل بالسيف راجع است . قوله : انّ الرّجم اعظم عقوبة : يعنى عظم من القتل بالسّيف . قوله : للزّانى المحصن به غير من ذكر : كلمه [ به غير ] جار و مجرور متعلّق است به [ للزّانى ] . قوله : ففيه اولى : ضمير در [ فيه ] به زانى محصن به من ذكر راجع مىباشد . قوله : مع صدق اصل القتل به : ضمير در [ به ] بسيف راجعست