سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

361

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

مثل [ عور ] يعنى زوال بينائى از چشم و [ عرج ] يعنى لنگ بودن و غير اين دو از امراض و عيوب ديگر و اگر قاذف مسلمان بوده و اين نسبتها را به مسلمان ديگر يا كافرى كه استحقاق تخفيف را ندارد بدهد تعزيرش مىكنند . و سپس در ذيل [ الّا مع خوف وقوع الفتنه ] مىفرماين : يعنى اگر تعزير را ترك كنند بسا ايشان جرى شده و يكديگر را مورد دشنام و ناسزا قرار داده و بدين ترتيب خوف وقوع فتنه و آشوب باشد كه در اين صورت به جهت قطع ريشه فتنه و فساد بهر مقدارى كه حاكم مصلحت ديد ايشان را بايد تعزير نمود . قوله : و لو تنابزوا بالالقاب : كلمه [ تنابزوا ] يعنى يكديگر را با لقب زشت و بد خواندن . قوله : يستحق بها التعزير : ضمير در [ بها ] به امراض راجع است . قوله : به ترك تعزيرهم : يعنى تعزير كفّار . قوله : حسما لها : كلمه [ حسم ] يعنى ريشه‌كن كرده و ضمير در [ لها ] به فتنه برمىگردد . متن : و لا يزاد في تأديب الصبي على عشرة أسواط ، و كذا المملوك ، سواء كان التأديب لقذف أم غيره و هل النهي عن الزائد على وجه التحريم أم الكراهة ؟ ظاهره الأول و الأقوى الثاني ، للأصل ، و لأن تقدير التعزير إلى ما يراه الحاكم . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : م : در تأديب كودك از ده تازيانه نبايد تجاوز كرد و همچنين است مملوك .