سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

219

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

را به بعد از زمان رضاع تأخير بياندازند . ناگفته نماند همين كه زن مدّعى حمل شد به قولش بايد اعتماد نموده و اقامه حدّ را تأخير انداخت امّا بدون ادّعاى وى بمجرّد احتمال وجود حمل در او مجوّزى براى تأخير حدّ وجود ندارد . قوله : و لو تؤخر الزّانية الحامل : به نظر مىرسد اگر عبارت اين‌طور مىبود [ و يؤخّر الزّانية الحامل ] بهتر و سليس‌تر معنا شود يعنى حدّ را به منظور رعايت حال زانيه بتأخير مىاندازند . قوله : و ان كان من الزّنا : ضمير در [ كان ] بحمل راجعست . قوله : و تسقية اللباء : يعنى خورانيدن شير لباء و آن اوّلين شيرى است كه از سينه‌هاى زن حاملى كه وضع حمل نموده ببچه ميدهند و در اصطلاح فارسى به آن آغوز مىگويند . قوله : و ترضعه : ضمير فاعلى به [ الزّانية الحامل ] و ضمير مفعولى به حمل كه متولّد شده راجع است . قوله : ان لم يوجد له كافل : ضمير در [ له ] بحمل برمىگردد . قوله : ثمّ يقيم عليها الحدّ : ضمير در [ عليها ] به زانيه راجعست . قوله : انكان رجما : ضمير در [ كان ] به حدّ راجع است . قوله : و لو كان جلدا : ضمير در [ كان ] به حدّ عود مىكند . قوله : ان امن عليها التّلف : ضمير در [ عليها ] به زانيه عود مىكند قوله : او وجد له موضع : ضمير در [ له ] بحمل برمىگردد . قوله : و الّا : يعنى و اگر بر وى خوف تلف بوده و از طرفى مرضعه‌اى هم يافت نشد . قوله : فبعده : يعنى يقيم عليها الحدّ بعده ، ضمير مجرورى