سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

11

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : كونه عاقلا : ضمير در [ كونه ] به مولج راجعست . قوله : فلا يحدّ المجنون على الاقوى : يعنى اگر مولج ديوانه بود اقوى اينست كه او را صد تازيانه نمىزنند . قوله : لارتفاع القلم عنه : روايات در مرفوع القلم بودن مجنون بسيار مىباشد از جمله حديثى است كه مرحوم صدوق در كتاب خصال طبع جديد ج ( 1 ) ص ( 175 ) باينشرح نقل فرموده : حدّثنا الحسن بن محمّد السّكونى المزكّى بالكوفة قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرمى قال ، حدّثنا ابراهيم بن ابى معاوية قال ، حدّثنى ابن عن الاعمش عن ابى ظبيان قال : اتى عمر بامرأة مجنونة قد فجرت ، فامر عمر برجمها ، فمرّوا بها علىّ عليه السلام فقال : ما هذه ؟ فقالوا : مجنونة قد فجرت ، فامر بها عمران ترجم . فقال : لا تعجلوا ، فاتى عمر ، فقال : اما علمت انّ القلم رفع عن ثلاثة : عن الصبىّ حتّى يحتلم و عن المجنون حتّى يفيق و عن النائم حتّى يستيقظ . قوله : و يستفاد من اطلاقه : يعنى من اطلاق كلام المصنف ( ره ) قوله : و هو كذلك : يعنى حكم از نظر ما نيز چنين است . قوله : و ان افترقا : ضمير تثنيه به حرّ و عبد راجعست . قوله : فى كميّة الحدّ : زيرا عبد را نصف حرّ حدّ مىزنند . قوله : و كيفيّته : مقصود اينست كه عبد را بكيفيّت رجم نميكشند ولى حرّ را رجم مىنمايند . قوله : فى غيره من المنافذ : همچون گوش و دهان .