سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
295
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
و ضمير مجرورى در [ منه ] به دين راجع است . قوله : و تبطل بنسبته : ضمير در [ تبطل ] به حبوه و در [ بنسبته ] به دين بر مىگردد . قوله : و من اطلاق النّصّ : اشاره است بدليل احتمال عدم اشتراط خلوّ . قوله : و القول بانتقال الخ : دليل دوّم است براى احتمال دوّم قوله : و ان لزم المحبوّ ما قابلها من الدّين : ضمير مؤنث در [ ما قابلها ] به حبوه راجعست . قوله : ان اراد فكّها : ضمير فاعلى در [ اراد ] به محبوّ و ضمير مجرورى در [ فكّها ] به حبوه بر مىگردد . قوله : و يلزم على المنع من مقابل الدين : يعنى بنابر احتمال دوّم . قوله : المنع من مقابل الخ : كلمه [ المنع ] مرفوع است تا فاعل براى [ يلزم ] باشد . قوله : الوصيّة النافذة : يعنى وصيّتى كه به مقدار ثلث ما ترك بوده و بيش از آن نباشد . قوله : اذا لم تكن به عين مخصوصة : ضمير در [ لم تكن ] بوصيّت راجع است . قوله : خارجة عنها : ضمير در [ عنها ] به حبوه راجعست . قوله : و من مقابل الكفن الواجب : مقصود سه قطعه واجب يعنى ازار و مئرز و قميص مىباشد . قوله : و ما فى معناه : يعنى فى معنى الكفن و مقصود هزينهاى