سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
339
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
محلّ كلام كه احتمالى و مجمل مىباشد . قوله : لرواية الحسن الصّيقل عنه عليه السّلام : اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج 16 ص 59 باينشرح نقل فرموده : محمّد بن الحسن باسنادش ، از محمّد بن احمد بن يحيى ، از محمّد بن الحسين ، از اسماعيل بن يسار الهاشمى ، از عبد اللّه بن غالب القيسى از حسن صيقل قال : سئلت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل قال : اوّل مملوك املكه فهو حرّ ، فاصاب ستّة قال : انّما كانت نيّته على واحد فليختر ايّهم شاء فليعتقه قوله : لكن الرّواية ضعيفة السّند : زيرا اسماعيل بن يسار هاشمى از ضعفاء مىباشد . قوله : و لو لا ذلك : مشاراليه [ ذلك ] ضعف حديث مىباشد . قوله : مع اعترافه بضعف الرّواية : ضمير در [ اعترافه ] بمصنف راجعست . قوله : و لم توجد : يعنى و لم توجد الوحدة . متن : ( و لو نذر عتق أمته إن وطئها فأخرجها عن ملكه ) قبل الوطء ( ثم أعادها ) إلى ملكه ( لم تعد اليمين ) ، لصحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال سألته عن الرجل تكون له الأمة فيقول يوم يأتيها فهي حرة ، ثم يبيعها من رجل ، ثم يشتريها بعد ذلك قال : " لا بأس بأن يأتيها فقد خرجت عن ملكه " . و حمل ما أطلق فيها من التعليق على النذر ليوافق الأصول ، و يشهد له أيضا تعليله عليه السلام الإتيان بخروجها عن ملكه ، و لو لم يكن منذورا لم يتوقف ذلك على الخروج كما لا يخفى .