سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
246
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
2 - در عتق همانطورى كه گذشت نيّت قربت شرط است در حالى كه چنين قصدى در عتق كافر كه عدو حقتعالى است از معتق متمشّى نميشود يعنى چگونه ممكن است طاغى و ياغى و كسى كه اظهار عداوت با جناب حق تعالى مىكند را به قصد تقرّب به وجود اقدسش از قيد رقيّت رها نمود . 3 - روايت سيف بن عميره از مولانا الصّادق عليه الصّلوة و السّلام كه روايت نموده : از حضرتش پرسيدم آيا مسلمان مىتواند مملوك مشرك را آزاد نمايد ؟ حضرت فرمودند : خير . قوله : و كونه بالجرّ الخ : ضمير در [ كونه ] به كافر راجعست . قوله : لا غيره : يعنى لا به غير النّذر . قوله : و هو كافر : ضمير [ هو ] به مملوك معيّن راجعست . قوله : امّا المنع من عتقه مطلقا : ضمير در [ عتقه ] به كافر راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] اينست كه چه با نذر و چه بواسطه غير آن . قوله : فلانه خبيث : ضمير در [ فلانّه ] به كافر راجعست . قوله : و عتقه انفاق له : ضمير در [ عتقه ] به كافر و در [ له ] نيز بكافر عود مىكند . قوله : و قد نهى اللّه تعالى عنه : ضمير در [ عنه ] بانفاق راجع است . قوله : و لا يتمّموا الخبيث الخ : سوره بقره آيه 267 . قوله : و لاشتراط القربة فيه : يعنى در عتق . قوله : و لرواية سيف بن عميره عن الصّادق عليه السّلم الخ : اين روايت را مرحوم شيخى الطّائفه در كتاب تهذيب طبع جديد ج 8 ص 218