سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

87

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

است كه اجمالا شيعه بوده بلكه طبق نقلى كه از مرحوم شيخ نموديم از جمله فقهاء ايشان است اگرچه امامى يعنى شيعه اثنى عشرى نبوده است و به هرصورت اولى و سزاوار اين بود كه مرحوم مصنّف قول عبد اللّه را در اين كتاب مختصر ذكر نمىنمود . قوله : و الاصح احتياجه اليه : ضمير در [ احتياجه ] به هذا الطلاق و در [ اليه ] به محلّل راجع است . قوله : للاخبار الصّحيحة الدّالة عليه : از جمله اين اخبار حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 15 ص 351 به اين شرح نقل فرموده : محمد بن الحسن ، به اسنادش از على بن الحسن بن على بن فضّال از يعقوب از محمد بن ابى عمير از جميل از محمد بن مسلم و حمّاد بن عثمان از حلبى از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام فى رجل طلّق امرأته ثمّ تركها حتّى انقضت عدّتها ، ثمّ تزوّجها ، ثمّ طلّقها من غير ان يدخل بها حتّى فعل ذلك بها ثلاثا قال : لا تحل له حتّى تنكح زوجا غيره . قوله : و عموم القرآن الكريم : مقصود آيه ( 230 ) از سوره بقره است كه مىفرمايد : فان طلّقها فلا تحلّ له من بعد حتّى تنكح زوجا غيره . قوله : بل لا يكاد يتحقّق فى ذلك خلاف : مشار اليه [ ذلك ] احتياج به محلّل مىباشد . قوله : لانّه لم يذهب الخ : ضمير در [ لانّه ] به معناى [ شأن ] مىباشد . قوله : الى القول الاول : مقصود قول عبد اللّه بن بكير است . قوله : على ما ذكره جماعة : ضمير منصوبى در [ ذكره ] به [ ماء ] موصوله راجع است و مقصود از موصول عدم ذهاب احد من الاصحاب است .