سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

64

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : و المراد به الجايز بالمعنى الاعم : ضمير در [ به ] به [ جايز شرعا ] راجع است . قوله : و هو هنا ما قابل الحرام : ضمير [ هو ] به سنّى به معناى اعم راجع است . قوله : و يقال له طلاق السّنّة بالمعنى الاعم : ضمير در [ له ] به [ ما قابل الحرام ] عائد است . قوله : و يقابله البدعى : ضمير منصوبى در [ يقابله ] به [ سنّى ] به معناى اعم عائد است . قوله : و هو الحرام : ضمير [ هو ] به [ البدعى ] راجع است . قوله : على معنى اخص من الاول : مقصود از [ الاوّل ] عبارتست از طلاق مع الشقاق و عدم رجاء الاجتماع ، بنابراين طلاق به سه معنا اطلاق مىشود : 1 - طلاق سنّت به معناى اخصّ و آن اينست كه مرد همسرش را با بودن شرائط صحت طلاق داده و او را به حال خود گذارده تا از عدّه خارج گردد و سپس وى را عقد نمايد . 2 - طلاق سنّت به معناى اعم و آن اينست كه به واسطه شقاق و اختلافى كه بين مرد و همسرش بوده و اميد اجتماع و وفاق بينشان منتفى است زوج همسرش را طلاق دهد . 3 - طلاق سنّت به معناى اعم از معناى دوّم و آن عبارتست از هرطلاق جايز و مشروعى . قوله : و هو ان يطلّق على الشرائط ثمّ يتركها حتى تخرج : ضمير فاعلى در [ يطلّق ] و [ يتركها ] به زوج و ضمير مفعولى در [ يتركها ] به زوجه عود مىنمايد .