سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
369
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
[ بتقديمه ] به كافر عود مىنمايد . قوله : لانّه قادر عليه : ضمير در [ لانّه ] به كافر و در [ عليه ] به اسلام عود مىكند . قوله : و لو لم يقدر على العبادات لامتنع تكليفه بها عندنا : ضمير در [ لم يقدر ] و ضمير مجرورى در [ تكليفه ] به كافر و ضمير در [ بها ] به عبادات راجع است و كلمه [ عندنا ] اشاره است به اين رأى كه بين اماميّه اجماعى است يعنى مكلّف بودن كفّار بر اصول و فروع ، چه آنكه اهل سنّت اين معنا را قائل نيستند . قوله : انّما تقع منه باطلة لفقد شرط مقدور : ضمير در [ تقع ] به ( عبادات ) و در [ منه ] به [ كافر ] راجع است و مقصود از [ شرط مقدور ] اختيار اسلام مىباشد . متن : و الأقرب صحته بملك اليمين و لو مدبرة ، أو أم ولد ، لدخولها في عموم " وَ الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ " كدخولها في قوله تعالى : " وَ أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ " فحرمت أم الموطوءة بالملك ، و لصحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال و سألته عن الظهار على الحرة و الأمة فقال : نعم و هي تشمل الموطوءة بالملك ، و الزوجية . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرمايد : د : اقرب آنست كه ظهار به ملك يمين نيز واقع مىشود . مؤلّف گويد : يعنى مولى مىتواند كنيز خودش را ظهار نمايد .