سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

364

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : و كان عليه ان ينبّه عليه : ضمير در [ عليه ] به [ مصنّف ( ره ) ] و در [ عليه ] به [ كلّ واحد من الحضور و عدم الحبل ] راجع است . قوله : و لعلّه اهمله : ضمير منصوبى در [ لعلّه ] و ضمير فاعلى در [ اهمله ] به [ مصنّف ( ره ) ] و ضمير مفعولى به [ كل واحد من الحضور و عدم الحبل ] راجع است . قوله : و ان لا يكون قد قرّبها فى ذلك الطّهر : ضمير در [ لا يكون ] و ضمير فاعلى در [ قرّبها ] به ( زوج ) و ضمير مفعولى در آن به [ زوجه ] راجع بوده و مقصود از [ ذلك الطّهر ] طهرى است كه مرد با زن در آن نزديكى كرده است . قوله : فلو غاب و ظنّ انتقالها منه : ضمير فاعلى در [ غاب ] و [ ظن ] به [ زوج ] راجع بوده و ضمير مجرورى در [ انتقالها ] به [ زوجه ] و در [ منه ] به [ ذلك الطّهر ] عود مىكند . قوله : الى غيره وقع منه مطلقا : ضمير در [ غيره ] به [ ذلك الطّهر ] و در [ وقع ] به [ ظهار ] و در [ منه ] به [ غائب ] راجع است و مقصود از [ مطلقا ] اينست كه اگر چه بعدا معلوم شود طهر مواقعه بوده است . متن : و أن يكون المظاهر كاملا بالبلوغ ، و العقل قاصدا فلا يقع ظهار الصبي ، و المجنون ، و فاقد القصد بالإكراه و السكر ، و الإغماء ، و الغضب إن اتفق . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : و نيز شرط است كه مظاهر ( ظهاركننده ) كامل و قاصد باشد . شارح ( ره ) مىفرماين :