سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

205

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : اجودهما : يعنى اجود الوجهين . قوله : جواز ابقائها فى الثانى : ضمير در [ ابقائها ] به [ مطلّقه ] راجع بوده و مقصود از [ الثّانى ] منزل ثانى مىباشد . قوله : للاذن فى الاخراج معها : ضمير در [ معها ] به فاحشة مبيّنة راجع است . قوله : مطلقا : يعنى چه توبه كرده و چه به حال سابقش باقى باشد . قوله : و لعدم الوثوق بتوبتها : يعنى به توبه المطلّقة . قوله : لنقصان عقلها و دينها : چنانچه مولا امير المؤمنين عليه السّلام فرمودند : هنّ نواقص العقول و نواقص الايمان . قوله : فان استمرّت عليها : ضمير در [ استمرّت ] به مطلّقه و در [ عليها ] به توبه بازمىگردد . متن : و اعلم أن تفسير الفاحشة في العبارة بالأول هو ظاهر الآية . و مدلولها لغة ما هو أعم منه ، و أما الثاني ففيه روايتان مرسلتان و الآية غير ظاهرة فيه ، لكنه مشهور بين الأصحاب ، و تردد في المختلف لما ذكرناه و له وجه . تبصره شرح فارسى : شارح ( ره ) مىفرماين : مخفى نماند كه تفسير فاحشه در عبارت مصنّف به معناى اوّل يعنى وجوب حدّ از ظاهر آيه استفاده مىشود ولى مدلولش از نظر لغت اعمّ از آن مىباشد . و امّا تفسير آن به معناى دوّم يعنى اذيّت كردن اهل : بايد بگوئيم دو روايت مرسله در اين باره در دست است كه فاحشه مبيّنه را به اين معنا