سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
334
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
ابن فضّال از ابى اسماعيل صيقل از ابى يحيى رازى از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام قال : اذا ولد لكم المولود اىّ شئ تصنعون به ؟ قلت : لا ادرى ما يصنع به . قال : خذ عدسة جا و شير فدفه بماء ثمّ قطّر فى انفه فى المنخر الايمن قطرتين و فى الايسر قطرة و اذّن فى اذنه اليمنى و اقم فى اليسرى ، يفعل ذلك به قبل ان تقطع سرّته ، فانه لا يفزع ابدا و لا تصيبه ام الصّبيان . قوله : و عن النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : روايت مذكور را مرحوم صاحب وسائل در ج 15 ص 136 به اين شرح نقل نموده : محمد بن يعقوب از على بن ابراهيم از پدرش از نوفلى از سكونى از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : من ولد له مولود فليؤذّن فى اذنه اليمين باذان الصّلاة و ليقم فى اذنه اليسرى ، فانّها عصمة من الشيطان الرجيم متن : و تحنيكه بتربة الحسين عليه الصلاة و السلام و ماء الفرات و هو النهر المعروف ، أو ماء فرات أي عذب و لو بخلطه بالتمر ، أو بالعسل ليعذب إن لم يكن عذبا و ظاهر العبارة التخيير بين الثلاثة ، و الأجود الترتيب بينها فيقدم ماء الفرات مع إمكانه ، ثم الماء الفرات بالأصالة ، ثم بإصلاح مالحه بالحلو و في بعض الأخبار حنكوا أولادكم بماء الفرات ، و تربة الحسين ( عليه السلام ) فإن لم يكن فماء السماء .