سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

236

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

مسافرت مىباشد . قوله : فانّه لا يقضى للمتخلّفات : ضمير در [ فانّه ] بمسافر راجع بوده و مقصود از [ متخلّفات ] زنانى است كه شوهرشان آنها را به سفر نبرده . قوله : اما سفرها : يعنى سفر زوجه . قوله : فان كان لواجب : ضمير در [ كان ] به سفر راجعست . قوله : باذنه : يعنى باذن زوج . قوله : لغرضها : يعنى لغرض الزوجة . قوله : و المتجه وجوبه : يعنى وجوب قضاء . قوله : و ان كان فى غير واجب به غير اذنه : ضمير در [ كان ] به سفر راجع بوده و در [ اذنه ] به زوج عود مىنمايد . قوله : و لا ضرورة اليه : مقصود از [ ضرورت ] غير از وجوب شرعى است بلكه منظور نياز عرفى و عقلى است و ضمير در [ اليه ] به سفر راجع است . قوله : فهى ناشزة : ضمير [ هى ] به زوجه راجعست و مقصود از ناشزه آنست كه از اطاعت مرد خارج شده در نتيجه حق القسم وى ساقط مىشود . متن : و يختص الوجوب بالليل ، و أما بالنهار فلمعاشه إن كان له معاش ، إلا في نحو الحارس و من لا يتم عمله إلا بالليل فتنعكس قسمته فتجب نهارا دون الليل و قيل : تجب الإقامة صبيحة كل ليلة مع صاحبتها ، لرواية إبراهيم الكرخي عن الصادق ( عليه السلام ) و هي محمولة مع تسليم سندها