سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
159
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
متن : و لا فرق بين الجنون المطبق المستوعب لجميع أوقاته ، و غيره و هو الذي ينوب أدوارا ، و لا بين الحاصل قبل العقد و بعده سواء وطأ أو لا ، لإطلاق النص بكونه عيبا الصادق لجميع ما ذكر ، لأن الجنون فنون ، و الجامع لها فساد العقل على أي وجه كان . و في بعض الأخبار تصريح بجواز فسخها بالحادث منه بعد العقد و قيل : يشترط فيه كونه بحيث لا يعقل أوقات الصلاة . و ليس عليه دليل واضح . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : در جنون كه گفته شد سبب فسخ عقد مىشود فرقى نيست بين جنون مطبق و غير آن چنانچه تفاوتى نيست بين جنون حاصل پيش از عقد يا آنكه بعد از آن حادث شود و نيز در جواز فسخ بواسطه آن فرق نيست بين آنكه مجنون وطى نموده يا به اين عمل مبادرت نكرده باشد . شارح ( ره ) در معناى جنون مطبق مىفرماين : جنون مطبق آنست كه در جميع اوقات شخص ديوانه باشد و مقصود از غير مطبق آنست كه زمان فرارسيدن جنون نوبت داشته باشد به اين معنا كه شخص مثلا در هفته سه روز يا كمتر و يا بيشتر از آن ديوانه باشد بطوريكه روز آن معيّن و معلوم باشد . و سپس در ذيل [ وطئ اولا ] مىفرماين : دليل بر جواز فسخ عقد بواسطه جنون آنست كه نص دال بر عيب بودن جنون اطلاق داشته و بر تمام حالات صادق بوده از اينرو