سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
158
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
از ابان از غياث ضبّى از ابى عبد اللّه عليه السلام قال : فى العنين اذا علم انّه عنّين لا يأتى النّساء فرّق بينهما و اذا وقع عليها وقعة واحدة لم يفرّق بينهما ، و الرّجل لا يردّ من عيب . قوله : فانّه يتناول محلّ النزاع : ضمير در [ فانّه ] بكلام امام عليه السلام راجع بوده و مقصود از محل نزاع آنجائى است كه مرد مبتلاء به مرض جذام باشد . قوله : و رجحان روايته : ضمير در [ روايته ] به قول اوّل راجع بوده و مقصود از روايت اينقول صحيحه حلبى است . قوله : مع ما ضمّ اليها : مقصود از [ ما ضمّ ] دليل لا ضرر است و ضمير در [ اليها ] به صحيحه حلبى راجعست . قوله : و هى ناقلة عن حكم الاصل : يعنى اگرچه اصل مقتضى لزوم عقد و عدم خيار در آن مىباشد ولى صحيحه مزبور نكاح را از حكم اصل نقل داده و آن را خيارى مىكند . قوله : بكونه عيبا : ضمير در [ بكونه ] بجذام راجعست . قوله : الحق به البرص : ضمير در [ به ] بجذام عود مىكند . قوله : لوجوده معه فى النص الصحيح : ضمير در [ لوجوده ] به برص و در [ معه ] بجذام راجع بوده و مقصود از نص صحيح همان صحيحه حلبى مىباشد . قوله : و مشاركته له : ضمير در [ مشاركته ] ببرص و در [ له ] بجذام راجع است . فكان ينبغى ذكره معه : ضمير در [ ذكره ] ببرص و در [ معه ] بجذام عائد است .