سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
419
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
و مىتوان گفت علاوه بر اين معنا مقصود از [ احكام النسب ] اين است كه اگر فرزندى پس از تحليل به دنيا آمد وى از حيث نسب اولاد محلل له و كنيز مىباشد و احكام نسب بايد بينشان مراعات گردد و نيز ساير شئون و ملحقات نسب كه پس از تحليل مترتب ميگردد بايد رعايت شود . قوله : و المصاهرة : يعنى مثلا پس از وقوع تحليل پدر محلل له بمنزله پدر شوهر بوده و كنيز بر او حرام ابدى مىشود چنانچه فرزند و دختر كنيز يا مادرش بر محلل له از طريق مصاهره حرام ابدى مىشوند . قوله : و حلّ الامة بذلك : مشار اليه [ ذلك ] تحليل مىباشد . قوله : و اخبارهم الصحيحة بذلك مستفيضة : ضمير در [ اخبارهم ] به اصحاب راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] جواز تحليل مىباشد . مؤلف گويد : از جمله اين اخبار سه حديث ذيل مىباشد : 1 - محمد بن يعقوب از محمد بن يحيى از احمد بن محمد از على بن ابراهيم از پدرش جميعا از ابن محبوب از جميل بن صالح از فضيل بن يسار قال : قلت لابى عبد اللّه عليه السلام : انّ بعض اصحابنا قد روى عنك انك قلت : اذا احلّ الرّجل لاخيه جارية فهى له حلال ؟ فقال : نعم . الحديث . ( وسائل ج 14 ص 532 ) 2 - محمد بن يعقوب باسنادش از على بن ابراهيم از پدرش