سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

418

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

سپس مىفرماين : حلال شدن كنيز از راه تحليل به مباح له حكمى استكه مشهور بين اصحاب بوده بلكه قريب است باينكه اجماعى گردد و از آن گذشته اخبار صحيحه در حلّيتش بسر حدّ استفاضه رسيده است . قوله : لغير مالكها : ضمير در [ مالكها ] به امه راجعست . قوله : لمن يجوز له التزويج بها : كلمه [ لمن ] جار و مجرور ، متعلق است به [ التحليل ] و ضمير در [ له ] به [ من موصوله ] در [ لمن ] راجعست و ضمير مؤنث در [ بها ] به امة عود مىكند . مقصود اينست كه مولى حق دارد كنيزش را به كسى تحليل كند كه شرعا تزويج به او نيز جايز است بنابراين كنيز را به پدر يا برادرش نمىتوان تحليل نمود چون ازدواج پدر با دختر يا برادر با خواهر شرعا مستحيل و ممنوع مىباشد . قوله : و قد تقدمت شرائطه : يعنى شرائط تحليل . قوله : التى من جملتها : ضمير در [ جملتها ] به شرائط راجعست . قوله : كونه مؤمنا فى المؤمنة : ضمير در [ كونه ] به محلل له راجع بوده و مقصود از [ المؤمنة ] كنيز مؤمنه يعنى شيعه مىباشد . قوله : و كونها كتابية لو كانت كافرة : ضميرهاى مؤنث به كنيز راجعست . قوله : من احكام النسب : يعنى در تحليل كنيز لازمست رعايت نسب بشود و همانطوريكه اشارة گفتيم او را به منسوبين و كسانى كه شرعا بواسطه نسب تزويجشان با كنيز حرامست تحليل نكند .