سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
377
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
همانطوريكه قضيه منفصله در آيه را ممكنست بر سبيل منع خلو معنا نمود امكان دارد بطريق مانعة الجمع فرض كنيم و معناى آن طبق آنچه اهل ميزان گفتهاند اينست كه در ترتب و تحقق حكم اجتماع اسباب ممكن نيست اما اگر هيچيك از اسباب هم نباشد مانعى نداشته و به اين ترتيب حكم منتفى مىگردد و نفس اين ترديد و احتمال در آيه و اينكه معلوم نيست منفصله مزبور مانعة الجمع است يا مانعة الخلو سبب آن مىشود كه در اباحه مستند بهردو شك نموده و رجوع باصل نمائيم و پرواضح است كه مقتضاى اصل عدم حلّيت مىباشد . قوله : و لا يجوز تزويجها لاحدهما : ضمير در [ تزويجها ] به امه و در [ احدهما ] به شريكين عود مىكند . قوله : لاستلزامه تبعّض البضع : ضمير مجرورى در [ لاستلزامه ] بجواز تزويج راجعست . قوله : من حيث استباحته بالملك و العقد : ضمير در [ استباحته ] به جواز تزويج راجعست . قوله : و البضع لا يتبعّضن : كلمه [ واو ] حاليّه است . قوله : و المستباح بهما : ضمير در [ بهما ] به عقد و ملك يمين راجعست . قوله : خارج عن القسمة : يعنى قسمتى كه از آيه استفاده مىشود . قوله : لانّ التفصيل يقطع الاشتراك : يعنى تفصيل حقيقى كه از آيه استفاده مىشود اشتراك بين دو سبب يعنى عقد و ملك يمين را قطع مىكند .