سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

180

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : و من عموم الآية : اشاره است بدليل اوّل براى احتمال دوّم . و مقصود از آيه ، آيات 6 و 7 و 8 و 9 از سوره مباركه نور است كه مىفرمايد : و الذين يرمون ازواجهم و لم يكن لهم شهدآء الا انفسهم . فشهادة احدهم اربع شهادات باللّه انّه لمن الصادقين * و الخامسة انّ لعنت اللّه عليه انكان من الكاذبين * و يدرء عنها العذاب ان تشهد اربع شهادات باللّه انّه لمن الكاذبين * و الخامسة انّ غضب اللّه عليها ان كان من الصّادقين . قوله : خرج منه قذفهما بالنص : ضمير در [ منه ] به عموم آيه راجع بوده و ضمير در [ قذفهما ] به صماء و خرساء عود مىكند و مراد از نصّ روايتى است كه قبلا نقل شد . قوله : و توقف التحريم عليه : ضمير در [ عليه ] به لعان راجع است و اين عبارت اشاره است بدليل دوم براى احتمال دوّم قوله : و لا يلزم من مساواة النفى الخ : اينعبارت اشاره است بجواب از استدلال اول براى احتمال اول كه دليل سوّم براى احتمال دوم محسوب مىشود . قوله : مساواته فى غيره : ضمير در [ مساواته ] به نفى ولد راجع بوده و در [ غيره ] به حكم عود مىكند و مقصود از [ غير ] تحريم ابدى بدون لعان است . قوله : و الاجماع انّما نقل الخ : اين عبارت اشاره است بجواب از استدلال دوم براى احتمال اوّل كه دليل چهارم براى احتمال