سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
61
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
و كذا تنظر المرأة إلى مثلها كذلك ، شرح فارسى مرحوم مصنف مىفرماين : 25 - جايز است كه مرد بمانند خويش نظر كند اگرچه شخص منظور و مورد نظر جوان و جميل باشد مشروط باينكه ناظر به قصد ريبه نگاه نكرده و نيّتش التذاذ نباشد . شارح ( ره ) مىفرماين : جواز نظر مرد بمانند خود نسبت به غير عورتين است اما نگاه به عورتين قطعا حرام و نامشروع مىباشد و در ذيل [ ريبه ] مىفرماين : مقصود از [ ريبه ] خوف و احتمال وقوع فتنه مىباشد . و در دنبال [ و لا تلذّذ ] مىافزايند : و همچنين زن بمانند خويش مىتواند نگاه كند مشروط به اينكه قصدش ريبه و نيّتش التذاذ نباشد . قوله : و هو خوف الفتنه : ضمير [ هو ] به [ ريبه ] راجع بوده و تذكير ضمير باعتبار خبر يعنى [ خوف ] مىباشد . قوله : و كذا تنظر المرئة الى مثلها : ضمير در [ مثلها ] به [ مرئة ] راجع است . متن : ( و النظر إلى جسد الزوجة باطنا و ظاهرا ) ، و كذا أمته غير المزوجة و المعتدة ، و بالعكس ، و يكره إلى العورة فيهما ، ( و إلى المحارم ) و هو من يحرم نكاحهن مؤبدا بنسب ، أو رضاع ، أو مصاهرة ( خلا العورة ) و هي هنا القبل و الدبر . و قيل : تختص الإباحة بالمحاسن جميعا بين قوله تعالى " قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ " و قوله تعالى : " وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا