سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

54

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

( عليه السلام ) : ( جواز النظر إلى شعرها ، و محاسنها ) و هي مواضع الزينة إذا لم يكن متلذذا ، و هي مردودة بالإرسال ، و غيره و يشترط العلم بصلاحيتها للتزويج بخلوها من البعل ، و العدة ، و التحريم و تجويز إجابتها ، و مباشرة المريد بنفسه فلا يجوز الاستنابة فيه و إن كان أعمى ، و أن لا يكون بريبة ، و لا تلذذ ، و شرط بعضهم أن يستفيد بالنظر فائدة ، فلو كان عالما بحالها قبله لم يصح و هو حسن ، لكن النص مطلق ، و أن يكون الباعث على النظر إرادة التزويج ، دون العكس و ليس بجيد ، لأن المعتبر قصد التزويج قبل النظر كيف كان الباعث . شرح فارسى مرحوم مصنف مىفرماين : جواز نظر اختصاص به صورت و دو كف دارد . لازم بتوضيح استكه مرد مىتواند به زن مزبور در حال ايستاده و راه رفتن نگاه نمايد . و در روايتى وارد شده كه جايز است مرد به مويها و محاسن زن نظر افكند . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از [ كفين ] ظاهر و باطن آن دو تا مچ‌ها مىباشد . و در ذيل [ قائمه و ماشية ] مىفرماين : همانطوريكه مرد بزن در حال راه رفتن و ايستاده ميتواند نگاه كند براى زن نيز عينا جايز است كه بمرد در حال ايستاده و راه رفتن بنگرد . و اما روايتى كه مرحوم ماتن در متن به آن اشاره فرمود خبريست