سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
233
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
واضح و روشن است كه از رضاى به مهر كم لازم نمىآيد كه به مهر بيشتر نيز راضى باشد . و نمىتوان وى را بر مهر بيشتر مجبور و مقهور نمود . قوله : و فى تخير الزّوج لو فسخت : ضمير در [ لو فسخت ] به زن راجع است . قوله : من التزامه به حكم العقد : ضمير در [ التزامه ] بزوج راجعست و اين عبارت اشاره به احتمال عدم خيار است : قوله : و هذا من جملة احكامه : مشار اليه [ هذا ] جواز فسخ مهر المسمّى مىباشد و ضمير در [ احكامه ] به عقد عود مىكند . قوله : و من دخوله على المهر القليل : كلمه [ دخول ] به معناى اقدام بوده و ضمير مضاف اليه آن بزوج راجعست و مراد از [ المهر القليل ] همان مهر المسمّى مىباشد . قوله : فلا يلزم منه الرّضا بالزائد : ضمير در [ منه ] به [ دخوله ] راجعست . قوله : جبرا : قيد است براى [ رضا ] . متن : و لو كان العقد عليها بدون مهر المثل على وجه المصلحة بأن كان هذا الزوج بهذا القدر أصلح و أكمل من غيره بأضعافه ، أو لاضطرارها إلى الزوج و لم يوجد إلا هذا بهذا القدر ، أو غير ذلك ففي تخيرها قولان و المتجه هنا عدم الخيار ، كما أن المتجه هناك ثبوته [ در جواز فسخ صغيره پس از بلوغ نسبت به مهر المسمّائى كه از مهر المثل به جهت رعايت مصلحت كمتر قرار داده شده ] فرع شرح فارسى مرحوم شارح مىفرماين :