سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

223

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

اگر عبدى همسر خويش را كه كنيز ديگرى است براى مولاى خويش بخرد حكم اين است كه زوجيّت بينشان باقى است . شارح ( ره ) مىفرماين : دليل اين حكم آنست كه شراء مزبور مانع از بقاء نكاح نيست پس دليلى بر زوال آن نداريم . قوله : لو اشترى العبد زوجته : ضمير در [ زوجته ] بعبد راجع است . قوله : لسيده : ضمير مجرورى به [ عبد ] عود مىكند . قوله : فان شرائها : يعنى شراء زوجه و اضافه [ شراء ] به ضمير از قبيل اضافه مصدر بمفعول است . قوله : لسيده : يعنى سيّد عبد . قوله : ليس مانعا منه : ضمير در [ ليس ] به شراء و در [ منه ] به بقاء نكاح راجعست . متن : ( و إن اشتراها ) العبد ( لنفسه بإذنه ، أو ملكه إياها ) بعد شرائها له ( فإن قلنا بعدم ملكه فكالأول ) ، لبطلان الشراء و التمليك ، فبقيت كما كانت أولا على ملك البائع ، أو السيد ( و إن حكمنا بملكه بطل العقد ) كما لو اشترى الحر زوجته الأمة و استباح بضعها بالملك شرح فارسى مرحوم مصنف مىفرماين : و اگر عبد مزبور همسر خويش را باذن مولايش براى خود بخرد يا براى مولا خريد و سپس مولا او را تمليك بوى نمود در اينجا حكم اين است كه :