سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

127

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

تعيين ايندو يا به اين است كه متعاقدين آنها را بواسطه اشاره مشخّص كرده يا نام آنها را برده يا ايشان را توصيف كنند . البته در هريك از اشاره و تسميه و توصيف شرط استكه به نحوى صورت گيرند كه ابهام و اشتراك بواسطه آنها مرتفع گردد . قوله : الرافعين : به صيغه جمع تا صفت باشد براى اشاره و اسم و وصف . متن : ( فلو كان له بنات و زوجة واحدة و لم يسمها فإن أبهم و لم يعين شيئا في نفسه بطل ) العقد ، لامتناع استحقاق الاستمتاع به غير معين ، ( و إن عين ) في نفسه من غير أن يسميها لفظا ( فاختلفا في المعقود عليه حلف الأب إذا كان الزوج رآهن ، و إلا بطل العقد ) و مستند الحكم رواية أبي عبيدة الحذاء عن الباقر ( عليه السلام ) . و فيها على تقدير قبول قول الأب أن عليه فيما بينه و بين اللَّه تعالى أن يدفع إلى الزوج الجارية التي نوى أن يزوجها إياه عند عقد النكاح . شرح فارسى مرحوم مصنف مىفرماين : در نتيجه اگر شخصى دخترانى داشت و يكى از آنها را به ازدواج مردى درآورد بدون اينكه مزوّجه و منكوحه را تعيين نمايد در اينجا از دو حال خارج نيست : 1 - آنكه مزوّجه بحسب ظاهر و واقع مبهم باشد يعنى مثلا بمرد گفته يكى از دخترانم را به ازدواجت درآوردم بدون اينكه خودش بداند كداميك را بخصوص مورد عقد قرار داده . 2 - آنكه باطنا مشخّص باشد يعنى خود بداند كه كداميك را به