سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
111
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : و ما روى من جواز مثله : ضمير در [ مثله ] به اتزوجك كه صيغه مستقبل است راجع مىباشد . مؤلف گويد : روايت نامبرده را مرحوم صاحب وسائل در ج 14 ص 466 به اين شرح نقل فرموده : محمد بن يعقوب از على بن ابراهيم از پدرش از عمرو بن عثمان از ابراهيم بن الفضل از ابان به تغلب از على بن محمد از سهل بن زياد از اسماعيل بن مهران و محمد بن اسلم از ابراهيم بن الفضل از ابان بن تغلب قال : قلت : لابى عبد اللّه عليه السلام : كيف اقول لها اذا خلوت بها ؟ قال : تقول : اتزوّجك متعة على كتاب اللّه و سنة نبيّه لا وارثة و لا موروثة كذا و كذا يوما ، و ان شئت كذا و كذا سنة ، بكذا و كذا درهما و تسمّى من الاجر [ من الاجل يب ] ما تراضيتما عليه قليلا كان او كثيرا . فاذا قالت : نعم فقد رضيت و هى امرأتك و انت اولى النّاس بها الحديث . قوله : ليس صريحا فيه : ضمير در [ فيه ] بجواز مثله راجع است . مؤلف گويد : وجه عدم صراحت شايد اين باشد كه عبارت [ اتزوّجك ] ممكنست محكيّه بوده و نفس صيغه عقد نباشد و شاهد بر اين مدعى آنست كه