سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
373
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : او الترك : يعنى ترك شفعه . قوله : فحيث وجده اخذه : ضميرهاى مستتر در [ وجده ] و [ اخذه ] به شفيع و ضميرهاى منصوبى به [ شقص ] عائد است . قوله : و يكون قبضه كقبض المشترى : ضمير در [ قبضه ] به شفيع عود مىكند . قوله : و الدرك عليه على التقديرين : ضمير در [ عليه ] به مشترى راجع بوده و مقصود از [ تقديرين ] دو فرضى است كه شقص در دست مشترى و يا در دست بايع باشد . متن : و الشفعة تورث عن الشفيع كما يورث الخيار ، و حد القذف ، و القصاص ، في أصح القولين ، لعموم أدلة الإرث . و قيل : لا تورث استنادا إلى رواية ضعيفة السند . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : ص : شفعه حقى است كه به ارث از ميت بوارث ميرسد . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود اين است كه اين حق از شفيع به ورّاث وى منتقل مىشود همانطوريكه خيار و حدّ قذف و قصاص بنابر اصح قولين اينطور بوده يعنى حقوقى هستند كه بتوريث به ورّاث منتقل ميشوند و بهر تقدير دليل بر حكم مزبور ( توريث شفعه ) عموم ادله ارث مىباشد . و در مقابل قول مذكور برخى ديگر از فقهاء فرمودهاند : شفعه قابل توريث نيست و دليلشان را روايتى آوردهاند كه از نظر سند ضعيف و غير قابل استناد است . قوله : كما يورث الخيار : مقصود مطلق خيارات است بنا