سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

331

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

احتمال مىدهد مبيع از آن ديگرى بوده و بايع آن را فضولتا فروخته باشد فلذا اگر در آن تصرفاتى كند چه بسا صاحبش بعد از اطلاع و رد معامله بوى رجوع كرده و خسارات وارده را از وى بستاند . يا احتمال مىدهد متاع خريده شده عيب نهانى داشته كه بمرور ايّام ظاهر مىشود از اينرو براى مدتى واسع جعل خيار نموده تا بمحض بروز و ظهور عيب بتواند از خيار استفاده كرده و بدينوسيله ضرر و خسارت را از خودش دفع نمايد . قوله : لا نتفاء فائدته : يعنى فايده خيار . قوله : اذا لغرض الثمن : يعنى غرض از جعل خيار - صرفا برگرداندن ثمن مىباشد . قوله : و قد حصل من الشفيع : ضمير مستتر در [ حصل ] به ثمن راجعست . قوله : كما لو اراد بالعيب : ضمير مستتر در [ اراد ] به مشترى عود مىكند . قوله : و يضعف : ضمير مستتر به احتمال مصنف راجعست قوله : فجازان يريد دفع الدرك عنه : كلمه [ جاز ] به معناى [ امكن ] است و ضمير در [ يريد ] و [ عنه ] به مشترى راجع بوده و كلمه [ درك ] بفتح دال و راء به معناى خسارات و عيب مىباشد . متن : و ليس للشفيع أخذ البعض ، بل يأخذ الجميع ، أو يدع لئلا يتضرر المشتري بتبعيض الصفقة ، و لأن حقه في المجموع من حيث هو المجموع كالخيار ، حتى لو قال : أخذت نصفه مثلا بطلت الشفعة ، لمنافاته الفورية ، حيث تعتبر .