سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

267

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

منكر موافق با اصل است و در حكم مزبور فرقى نيست بين اين‌كه منكر موكل بوده يا وكيل باشد . سپس مىفرماين : ثمره انكار وكيل در آنجائى ظاهر مىشود كه وكالت در ضمن عقد لازم جهتى امرى شرط بوده كه در وقت نزاع قابل جبران و تدارك نمىباشد ، لذا موكل ادعا مىكند كه وكالت حاصل شده و وى را وكيل نموده تا عقد لازمش مستقر گردد و وكيل آن را انكار مىكند تا عقد را متزلزل ساخته و بدين وسيله بر فسخ عقد لازم دست يابد . مؤلف گويد : مثلا زيد خانه‌اى را بعمرو فروخت و در ضمن آن شرط كرد كه وى را در فروش ميوه‌هاى درختش كه يك ماه ديگر وقت چيدن آنها است وكيل بنمايد اكنون كه دو ماه گذشته و ميوه‌ها فروش رفته است عمرو آمده و مىگويد چون من را در فروش ميوه‌ها وكيل نكردى معامله خانه را فسخ مىكنم . قوله : لا صالة عدمها : يعنى عدم وكالت . قوله : سواء كان منكرها الموكل : يعنى منكر وكالت . قوله : فيدعى الموكل حصولها : يعنى حصول وكالت را . قوله : ليتم له العقد : ضمير در [ له ] بموكل راجعست . قوله : و ينكرها الوكيل : ضمير در [ ينكرها ] به وكالت عود مىكند . متن : و لو اختلفا في الرد حلف الموكل ، لأصالة عدمه ، سواء كانت الوكالة بجعل أم لا .