سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
92
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
باشد كه خود را اجير نمايد و در قبال كارى كه براى ديگرى مىكند پول گرفته و بدين وسيله دينش را بپردازد و روايت گذشته را نيز مىتوان بر همين مورد حمل كرد . قوله : و عن على عليه السلام الخ : روايت منظور را مرحوم صاحب وسائل درج 13 ص 148 به اين شرح نقل فرموده : محمد بن الحسن باسنادش از محمد بن على بن محبوب از ابراهيم بن هاشم از نوفلى از سكونى از مولانا الصادق عليه السلام از پدر بزرگوارش : انّ عليّا عليه السلام كان يحبس فى الدّين ثمّ ينظر ، فان كان له مال اعطى الغرماء و ان لم يكن له مال دفعه الى الغرماء فيقول لهم : اصنعوا به ما شئتم ، ان شئتم و اجروه ، و ان شئتم استعملوه الحديث . قوله : و اختاره ابن حمزه : ضمير منصوبى به [ وجوب تكسب ] عائد است چنانچه ضمير منصوبى در [ منعه ] نيز چنين مىباشد . قوله : و لهذا يحرم عليه : يعنى بر متكسّب و كسى كه تمكّنن از كار كردن و تحصيل مال دارد . قوله : و حينئذ فهو خارج : مقصود از [ حينئذ ] حين اذ كان قادرا و متمكنا مىباشد . و ضمير [ فهو ] به متكسّب عود مىكند چنانچه ضميرهاى [ انّما يجب عليه ] و [ يليق بحاله ] و [ بمواجرة نفسه ] تمام چنين مىباشند . قوله : و عليه تحمل الرواية : ضمير در [ عليه ] به [ تكسب