سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
25
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
عود نموده و مقصود از [ فى الجملة ] در برخى موارد همچون غير - دين مىباشد . متن : و لو جهله و يئس منه تصدق به عنه في المشهور . و قيل : يتعين دفعه إلى الحاكم ، لأن الصدقة تصرف في مال الغير به غير إذنه ، و يضعف بأنه إحسان محض إليه ، لأنه إن ظهر و لم يرض بها ضمن له عوضها و إلا فهي أنفع من بقاء العين المعزولة المعرضة لتلفها به غير تفريط المسقط لحقه . و الأقوى التخيير بين الصدقة ، و الدفع إلى الحاكم ، و إبقائه في يده . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : و : اگر مديون صاحب دين را نشناخت و از اطلاع بر وى نيز مأيوس شد مقدار مال را از طرف او صدقه بدهد . شارح ( ره ) مىفرماين : حكمى كه ذكر شد رأى مشهور فقهاء است ولى در مقابل بعضى فرمودهاند : بر مديون واجب است آن را به حاكم شرع دهد زيرا صدقه دادن تصرّف در مال غير است بدون اجازه او و آن امريست ممنوع و غير مشروع . ولى اين قول ضعيف است زيرا تصدق محض احسان و نيكى است كه مديون نسبت به صاحب دين نموده چه آنكه بعد از پيدا شدن صاحب دين از دو حال خارج نيست ، يا از اين امر خشنود شده و به صدقه راضى مىشود و يا آن را امضاء نكرده و پولش را مطالبه مىكند .