سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

465

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

ايشان قيام اخص از وجود است بدليل اينكه بسيارى از موجودات از وجوده بهره داشته ولى درعين‌حال قائم نيستند و چون موضوع دليل قيام است نه صرف الوجود لاجرم احكام تلف در مورد فرض جارى و مترتب مىگردد . قوله : و لو امتزج بغيره : فاعل در [ امتزج ] ضميرى است كه به مبيع راجع مىباشد چنانچه ضمير در [ بغيره ] نيز همين طور است . قوله : و عدمه اوجه : يعنى و عدم قيام مبيع اوجه و پسنديده‌تر است . قوله : فان ظاهره انه اخص من الوجود : ضمير در - [ ظاهره ] به عرف و در [ انه ] به قيام عائد است . متن : و لو اختلفا في تعجيله أي الثمن و قدر الأجل على تقدير اتفاقهما عليه في الجملة و شرط رهن ، أو ضمين عن البائع يحلف البائع ، لأصالة عدم ذلك كله . و هذا مبني على الغالب من أن البائع يدعي التعجيل و تقليل الأجل حيث يتفقان على أصل التأجيل ، فلو اتفق خلافه فادعى هو الأجل ، أو طوله لغرض يتعلق بتأخير القبض قدم قول المشتري للأصل . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر اختلاف بايع با مشترى در حال مؤجّل بودن ثمن باشد يا بفرض اتفاقشان بر مؤجل بودن در مقدار اجل با هم نزاع نموده يا در شرط رهن و ضامن از طرف بايع با يكديگر مرافعه داشته باشند در تمام موارد نزاع حق بجانب بايع بوده لذا حكم