سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

437

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : العريش : بفتح [ عين ] داراى معانى متعدده بوده كه مقصود از آن در اينجا داربست مىباشد و آن چوبهائى است كه با وضعى خاص آنها را به يكديگر متصل نموده و شاخه‌هاى انگور را روى آن چوبها قرار مىدهند . قوله : فيرجع فيها : ضمير در [ فيها ] به ارض و ما بعدش راجع است . قوله : و كذا ما اشتمل عليه : ضمير فاعلى در [ اشتمل ] به كرم و در [ عليه ] به ماء موصوله راجع است . قوله : و غيره : يعنى و غير اشجار . قوله : فى تناول اللفظ له : ضمير در [ له ] به [ ما شك ] عائد است . متن : و يدخل في الدار الأرض و البناء أعلاه و أسفله ، إلا أن ينفرد الأعلى عادة فلا يدخل إلا بالشرط ، أو القرينة ، و الأبواب المثبتة و في المنفصلة كألواح الدكاكين وجهان : أجودهما الدخول ، للعرف . و انفصالها للارتفاق فتكون كالجزء و إن انفصلت . و إطلاق العبارة يتناولها و في الدروس قيدها بالمثبتة فيخرج . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر مبيع را بلفظ [ الدار ] مورد معامله قرار دادند زمين و ساختمان چه فوقانى و چه تحتانى تمام در آن داخل هستند مگر اينكه ساختمان فوقانى عرفا و معمولا جدا و عليحده از قسمت تحتانى باشد و نيز دربها تمام داخلند .