سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
342
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
اجبارش بر عمل ممكن نبود لازم است مشروط له به حاكم رجوع كند تا وى او را بر آن اجبار و وادار نمايد البته حاكم در صورتى به آن مبادرت مىورزد كه مذهب و عقيدهاش وجوب تكليفى باشد چه آنكه در غير اين صورت شرعا چنين حقّى ندارد و بهرحال اگر از رجوع به حاكم نيز متعذر شد در صورتى كه بخواهد مىتواند خود مستقلا عقد را فسخ نمايد . قوله : و قيل يجب الخ : قائل اين قول مرحوم مصنف در كتاب دروس است . قوله : فعلى هذا : بنابر قول شهيد ( ره ) در دروس . قوله : رفع امره الى الحاكم : فاعل [ رفع ] ضميرى استكه به مشروط له راجع است و ضمير در [ امره ] به شرط عائد مىباشد . قوله : ليجبره عليه : فاعل [ يجبره ] ضميرى استكه به حاكم راجع بوده و ضمير مفعولى آن به مشروط عليه و ضمير در [ عليه ] به شرط راجع است . قوله : ان كان مذهبه ذلك : ضمير در [ مذهبه ] به حاكم راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] وجوب تكليفى است . قوله : فانّ تعذر فسخ حينئذ : ضمير در [ تعذر ] به حاكم و در [ فسخ ] بمشروط له راجع است و مقصود از حينئذ حين تعذّر الحاكم مىباشد . متن : و للمصنف رحمه اللَّه في بعض تحقيقاته تفصيل و هو أن الشرط الواقع في العقد اللازم إن كان العقد كافيا في تحققه و لا يحتاج بعده إلى صيغة فهو لازم لا يجوز