سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

279

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] خلقت مىباشد . قوله : او نقص عنها : ضمير در [ عنها ] به خلقت راجع است . قوله : او ناقصة منها : ضمير در [ منها ] به [ الخمس ] راجع است . قوله : بان يشتريه فيجده محموما : ضمير فاعلى در [ يشتريه ] به مشترى و مفعولى به مبيع راجع است چنانچه ضميرهاى فاعلى و مفعولى در [ فيجده ] نيز چنين است . قوله : و ان برء ليومه : كلمه [ لام ] جاره به معناى [ فى ] است و ضمير در [ ليومه ] به قبض راجع است . قوله : فان وجد ذلك : مشار اليه [ ذلك ] عيب مىباشد . قوله : سواء انقص قيمته أم زادها : ضمير فاعلى در [ انقص ] به عيب راجع بوده و ضمير در [ قيمته ] به معيوب كه همان مبيع باشد راجع است و ضمير مفعولى در [ زادها ] به قيمت عائد مىباشد . متن : فللمشتري الخيار مع الجهل بالعيب عند الشراء بين الرد و الأرش ، و هو جزء من الثمن نسبته إليه مثل نسبة التفاوت بين القيمتين فيؤخذ ذلك من الثمن بأن يقوم المبيع صحيحا و معيبا و يؤخذ من الثمن مثل تلك النسبة ، لا تفاوت ما بين المعيب و الصحيح ، لأنه قد يحيط بالثمن ، أو يزيد عليه فيلزم أخذه العوض و المعوض ، كما إذا اشتراه بخمسين و قوم معيبا بها و صحيحا بمائة ، أو أزيد - 1 - 579 - 4 - 7 - 260 - 1 ، و على اعتبار النسبة يرجع في المثال - 4 - 608 - 1 - 7 - 260 - 2 بخمسة و عشرين - 1 - 579 - 5 و على هذا القياس .