سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
202
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : باشتراط سقوطه : يعنى سقوط خيار . قوله : عنهما : يعنى از هردو متعاقد . قوله : باسقاطه بعده : يعنى باسقاط خيار بعد از عقد . قوله : او ما ادّى ذلك : كلمه [ ادّى ] به معناى [ افاد ] بوده و مشار اليه [ ذلك ] الفاظ مذكوره يعنى اسقطنا الخيار و اوجبنا البيع و التزمناه و اخترناه مىباشد . قوله : فلو اكرها : به صيغه تثبيه مجهول و ضمير نائب - فاعلى به متعاقدان راجع است . قوله : او احدهما عليه : ضمير در [ عليه ] به مفارقت راجع است . قوله : مع منعهما من التخاير : مقصود از تخاير اختيار عقد و ملتزم شدن به آن است . متن : و لو التزم به أحدهما سقط خياره خاصة إذ لا ارتباط لحق أحدهما بالآخر . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر از متعاقدين يكى به عقد ملتزم شد بخلاف ديگرى تنها خيار ملتزم ساقط مىشود . شارح ( ره ) مىفرماين : زيرا حق هركدام مستقل بوده و به ديگرى ارتباط ندارد پس اسقاط يكى از دو حق ملازم با سقوط يا ثبوت حق ديگرى نيست . متن : و لو فسخ أحدهما و أجاز الآخر قدم الفاسخ و إن تأخر عن الإجازة ، لأن إثبات الخيار إنما قصد به