سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
109
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
تسليم در آن را نمىكرد باز عقد باطل مىبود . و فرق بين ايندو صورت ( صورت اول و عكس ) اين است كه در صورت دوم چون بلد تسليم را شرط نموده پس بمنزله شرط علاوه و زيادى است كه متعاقدين لازم است به آن پاىبند باشند . بلى اگر در همين صورت مطلق مىگذارد مانند صورت اول اطلاق عقد منصرف به بلد مسلم فيه بوده و عموم وجودش در وقت تحويل در آنجا بايد باشد نه در غير پس تنها فارقى كه بين دو است وجود شرط مىباشد كه در فرض دوم هست ولى در فرض اول موجود نمىباشد . قوله : و لو عين غلة بلد : يعنى غلّه بلد عقد . قوله : بان عين غلّه غيره : يعنى غير بلد عقد را . قوله : مع لزوم التسليم به : يعنى تسليم در بلد عقد . قوله : شارطا نقله اليه : يعنى شرط كند كه از بلد مسلم فيه آن را به بلد عقد نقل دهد . قوله : و المعتبر هو بلد المسلم فيه : يعنى در صورت اطلاق و عدم شرط معتبر آن است كه مبيع در بلد مسلم فيه عام الوجود باشد . متن : و الشهور يحمل إطلاقها على الهلالية مع إمكانه كما إذا وقع العقد في أول الشهر ، و لو وقع في أثنائه ففي عده هلاليا بجبره مقدار ما مضى منه ، أو إكماله ثلاثين يوما ، أو انكسار الجميع لو كان معه غيره و عدها ثلاثين يوما أوجه : أوسطها الوسط ، و قواه في الدروس و يظهر من العبارة الأول . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين :