سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

56

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

خوانده عنايت نمايد . قوله : لا جميع ما يريده منها : ضمير در [ منها ] بدعوى عائد است . متن : و لو ابتدرا معا سمع من الذي على يمين صاحبه دعوى واحدة ، ثم سمع دعوى الآخر لرواية محمد بن مسلم عن الباقر عليه السلام ، و قيل : يقرع بينهما لورودها لكل مشكل و هذا منه ، و مثله ما لو تزاحم الطلبة عند مدرس و المستفتون عند المفتي مع وجوب التعليم و الإفتاء ، لكن هنا يقدم الأسبق ، فإن جهل ، أو جاءوا معا أقرع بينهم ، و لو جمعهم على درس واحد مع تقارب إفهامهم جاز ، و إلا فلا . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : د : اگر متخاصمين با هم شروع بصحبت و بيان مدعاى خود نمودند بر قاضى لازم است بكلام آن‌كه در طرف راست رفيقش قرار گرفته توجه كند . شارح ( ره ) مىفرماين : اين وجوب تنها نسبت به يك ادعاى او است نه تمام دعاوى كه دارد سپس بعد از اتمام ادعاء اول او بدعواى رفيق او توجه كند . و دليل اين حكم روايت محمد بن مسلم از مولانا الباقر عليه الصلاة و السلام است . برخى از فقهاء فرموده‌اند حكم در اينجا اين است كه قاضى براى مقدّم كردن هريك و توجه نمودن بسخن او بايد قرعه بكشد ، زيرا مورد قرعه هرامرى است كه مشكل باشد و اينجا از مصاديق آن مىباشد .