سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

43

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

معصوم عليه السلام است . قوله : لا يعتبر المصنف هنا فيه البصر و الكتابة : مقصود از [ هنا ] كتاب لمعه است و ضمير در [ فيه ] بقاضى تحكيم رجوع مىكند قوله : لان حكمه فى واقعة او وقايع الخ : ضمير در [ حكمه ] بقاضى تحكيم راجع است . قوله : يمكن ضبطها بدونهما : اين جمله صفتست براى [ واقعة او وقايع خاصه ] . قوله : او لا يجب عليه ضبطها : ضمير در [ عليه ] به قاضى تحكيم و در [ ضبطها ] به وقايع راجع است . قوله : لانه قاضى تراض من الخصمين : كلمه [ قاضى ] مضاف و [ تراض ] مضاف اليه آن است . قوله : فقد قدما على ذلك : ضمير تثنيه در [ قدما ] به متخاصمين راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] قضاوت و حكومت قاضى تحكيم است . قوله : مع انّ فى الشرطين : مقصود كتابت و بصر است . قوله : ففيه اولى بالجواز : يعنى در قاضى تحكيم اولى بجواز اختلاف است . قوله : لانتفاء المانع الوارد فى العام : مقصود از [ مانع ] عسر ضبط بدون كتابت و بصر است و كلمه [ الوارد ] صفت است براى [ المانع ] و منظور از [ فى العام ] قاضى منصوب مىباشد . قوله : هو المجموع لا الافراد : يعنى مجموع شرائط به وصف اجتماع نه فردفرد آنها .