سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

44

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

متن : و اعلم أن قاضي التحكيم لا يتصور في حال الغيبة مطلقا ، لأنه إن كان مجتهدا نفذ حكمه به غير تحكيم ، و إلا لم ينفذ حكمه مطلقا إجماعا ، و إنما يتحقق مع جمعه للشرائط حال حضوره عليه السلام و عدم نصبه كما بيناه . و قد تحرر من ذلك : أن الاجتهاد شرط في القاضي في جميع الأزمان و الأحوال ، و هو موضع وفاق و هل يشترط في نفوذ حكم قاضي التحكيم تراضي الخصمين به بعده قولان : أجودهما العدم عملا بإطلاق النصوص . عدم تحقيق و تصور قاضى تحكيم در زمان غيبت شرح فارسى : شارح ( ره ) مىفرماين : در زمان غيبت امام عليه السلام قاضى تحكيم اساسا متصوّر نيست به اعم از اينكه مجتهد بوده يا غير مجتهد باشد زيرا اگر شخصى مجتهد باشد بادلّه عامّه نيابت منصوب بوده و حكمش بدون تحكيم متخاصمين در حق ايشان نافذ است و اگر هم مجتهد نباشد كه اصلا حكمش نافذ نيست چه مترافعين بحكمش راضى بوده يا راضى نباشند . پس در صورتى كه شخصى در زمان حضور امام عليه السلام واجد شرائط باشد اگر حضرتش وى را نصب نفرمود و معذلك به تحكيم - متخاصمين حكم كرد وى قاضى تحكيم مىشود چنانچه شرح آن گذشت و از تحرير مسائل و امور ياد شده چنين نتيجه مىشود كه اجتهاد