سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

37

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

اگرچه مستجمع جميع شروط نبودن مىباشد . قوله : ليس المراد انّه يجوز خلوه منها : ضمير در [ خلوه ] بقاضى تحكيم و در [ منها ] بشروط عائد است . قوله : فانّ استجماعه لشرائط الفتوى : ضمير در [ استجماعه ] بقاضى تحكيم عائد است . قوله : و انما يقع الاشتباه فى الباقى : مقصود از [ اشتباه ] اشكال و اختلاف بين فقهاء بوده و از باقى ، باقى شرائط در قضات مىباشد . قوله : و كذلك قطع به المحقق : يعنى محقق نيز همچون مصنف در دروس فرموده . متن : فإنه قال فيه التحكيم الشرعي هو أن يحكم الخصمان واحدا جامعا لشرائط الحكم سوى نص من له توليته شرعا عليه بولاية القضاء . و يمكن حمل هذه العبارة على ذلك بجعله استثناء من اعتبار جميع الشرائط كلها التي من جملتها توليته المدلول عليه بقوله أولا أو نائبه ، ثم قوله : و تثبت ولاية القاضي إلخ ، ثم ذكر باقي الشرائط فيصير التقدير أنه يشترط في القاضي اجتماع ما ذكر إلا قاضي التحكيم فلا يشترط فيه اجتماعه ، لصحته بدون التولية ، و هذا هو الأنسب بفتوى المصنف و الأصحاب . مقاله فخر المحققين و كلام شارح ( رهما ) شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين :