سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

229

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

زن اجنبيه را كه از صغائر محسوب مىشود مكرّر و بدون فاصله شدن توبه مرتكب شود . قوله : او انواع : مثل اينكه هم بزن اجنبيّه نظر كند و هم غذائى كه بجال بدن مضر است تناول نموده و هم كارى كند كه خود را در معرض تهمت و غيبت ديگران قرار دهد . قوله : و هو العزم على فعلها : ضمير مؤنث به صغائر راجع است . قوله : بعد وقوعه : ضمير در [ وقوعه ] بفعل عائد است . قوله : ترك السنن : مقصود از [ سنن ] احكام غير الزامى است همچون مستحبات و مكروهات . قوله : التهاون فيها : كلمه [ تهاون ] به معناى سستى و سهل‌انگارى نمودن است و ضمير در [ فيها ] به [ سنن ] عائد مىباشد . قوله : و هل هو مع ذلك : ضمير [ هو ] به ترك سنن راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] تهاون در سنن مىباشد . متن : و به ترك المروءة و هي التخلق بخلق أمثاله في زمانه و مكانه ، فلا أكل في السوق و الشرب فيها لغير سوقي ، إلا إذا غلبه العطش ، و المشي مكشوف الرأس بين الناس ، و كثرة السخرية و الحكايات المضحكة ، و لبس الفقيه لباس الجندي و غيره مما لا يعتاد لمثله بحيث يسخر منه ، و بالعكس ، و نحو ذلك يسقطها ، و يختلف الأمر فيها باختلاف الأحوال و الأشخاص و الأماكن ، و لا يقدح فعل السنن و إن استهجنها العامة ، و هجرها الناس كالكحل ، و الحناء ، و الحنك في بعض البلاد ، و إنما العبرة