سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

218

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

داشتند و نزاعشان منجر به قسم دادن شد آيا بعد از دخول وقت عصر بايد ايشان را قسم داد يا چنين شرطى لازم المراعات نيست : مرحوم علامه حلّى آن را واجب دانسته و دليلشان ظاهر آيه شريفه است . ولى مشهور بين فقهاء عدم وجوب رعايت آن مىباشد . حال اگر همچون علامه بوجوب قائل شديم صورت ايقاع قسم بايد به همان نحوه‌اى باشد كه در آيه شريفه آمده يعنى قسم خورنده بعد از قسم بلفظ جلاله بايد اين عبارت را بگويد : لا نشترى به ثمنا و لو كان ذا قربى و لا نكتم شهادة اللّه انا اذا لمن الآثمين . قوله : و فى اشتراط السفر قولان : مؤلف گويد : قول اول كه اشتراط باشد متعلق به ابو السلاح الحلبى و اسكافى است و قول دوم منسوب به شيخ طوسى و مفيد و ابن ادريس رحمهم اللّه مىباشد . ولى ظاهر آيه و برخى از روايات اينست كه شرط معتبر باشد . اما آيه : عبارتست از آيه 106 از سوره مائده كه ميفرمايد : يا ايّها الذين آمنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم او آخران من غيركم ان انتم ضربتم فى الارض فاصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان باللّه ان ارتبتم لا نشترى به ثمنا و لو كان ذا قربى و لا نكتم شهادة اللّه انّا اذا لمن الآثمين . اما روايات : اخبار وارده در اين باب به فرموده بعضى از