سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
170
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : و اغرم له : فاعل [ اغرم ] ضميرى است كه بمصدّق ( متصرف ) راجع بوده و ضمير در [ له ] به [ الآخر ] عود مىكند و مقصود از پرداختن غرامت قيمت مالى است كه مورد نزاع طرفين مىباشد . قوله : لحيلولته بينه و بينها : ضمير در [ لحيلولته ] به مصدق و در [ بينه ] به الآخر و در [ بينها ] بمال عود مىكند . قوله : باقراره الاول : ضمير در [ اقراره ] به مصدق راجع بوده و مقصود از اقرار همان تصديق وى مىباشد . قوله : و لو صدقهما فهى لهما بعد حلفهما او نكولهما و لهما احلافه ان ادعيا علمه : ضمير [ هى ] بمال راجع بوده و تمام ضميرهاى تثنيه به متنازعين و ضمائر مفرد به مصدق عائد است . قوله : و لو انكرهما قدّم قوله بيمينه : ضمير مستتر در [ انكر ] و سائر ضمائر مفرد بمصدق راجع بوده و ضمير تثنيه به متنازعين عائد است . قوله : فهى لذى البينة مع يمينه : ضمير [ هى ] به مال راجع بوده و در [ يمينه ] به ذى البينه عائد است . قوله : و لو اقاماها : ضمير تثنيه به متنازعين و ضمير مؤنث به بيّنه عود مىكند . قوله : فان تساووا فيهما : يعنى در عدالت و عدد . قوله : فان نكل احلف الاخر : فاعل در [ نكل ] و [ احلف ] ضميرى است كه به [ من خرج اسمه ] راجع مىباشد . قوله : عدم اليمين فيهما : يعنى در صورت ترجيح بينه و قرعه .