سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
161
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
از خود دفاع كنند ولى عذر ايشان چون قابل زوال بوده و امكان دارد بعد از حصول كمال و تحقق شرط مراجعه نموده و از خويش دفاع كنند و حاكم بر جواب آنها حكم را مترتب نمايد لذا بين ايندو مسئله به همين مقدار فرق بوده و ايجاب قسم در مسئله ميّت اقوى مىشود و بدين ترتيب نمىتوان مسئلتين را با هم متحد و در علّت منصوصه مشترك قرار داد . قوله : فلمشاركتهم له : ضمير جمع به [ طفل و مجنون و غائب ] راجع بوده و ضمير مفرد در [ له ] به ميّت عود مىكند . قوله : فى العلة المومى اليها فى النص : مؤلف گويد : مقصود از [ نص ] روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 18 ص 172 به اين شرح نقل فرموده : محمد بن يعقوب از محمد بن يحيى از محمد بن احمد از محمد بن عيسى بن عبيد از ياسين الضرير از عبد الرحمن بن ابى عبد اللّه قال : قلت للشيخ عليه السلام : خبرّنى عن الرجل يدعى قبل الرجل الحق ، فلم تكن له بيّنة بماله ؟ قال : فيمين المدعى عليه ، فان حلف فلا حق له ، و ان رد اليمين على المدعى فلم يحلف فلا حق له ( و ان لم يحلف فعليه ) و ان كان المطلوب بالحق قد مات ، فاقيمت عليه البينة فعلى المدعى اليمين باللّه الذى لا إله الا هو ، لقد مات فلان و انّ حقه لعليه ، فان حلف ، و الا فلا حق له ، لانّا لا ندرى لعلّه قد اوفاه ببيّنة لا